ميرزا حسين النوري الطبرسي
221
مستدرك الوسائل
12 - ( باب عدم جواز تعلق الرجاء والأمل بغير الله ) [ 12799 ] 1 - صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : باسناده قال : ( قال لي الحسين ( عليه السلام ) روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : ( يقول الله عز وجل : لا قطعن أمل كل مؤمن أمل دوني بالاياس ، ولا لبسنه ثوب مذلة بين الناس ، ولا نحينه من وصلي ، ولأبعدنه من قربي ، من ذا الذي أملني لقضاء حوائجه فقطعت به دونها ؟ أم من ذا الذي رجاني بعظيم جرمه فقطعت رجاءه مني ؟ أيأمل أحد غيري في الشدائد ؟ وأنا الحي الكريم ، وبابي مفتوح لمن دعاني ، يا بؤسا للقانطين من رحمتي ، ويا شقوة لمن عصاني ولم يراقبني ) . [ 12800 ] 2 - البحار : عن مجموع الدعوات ، المنسوب إلى أبي محمد هارون بن موسى التعلكبري ، قال : ( قال نوف البكالي : رأيت أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) ، موليا مبادرا ، فقلت : أين تريد يا مولاي ؟ فقال : ( دعني يا نوف ، إن آمالي تقدمني في المحبوب ) فقلت : يا مولاي وما آمالك ؟ فقال : ( قد علمها المأمول ، واستغنيت عن تبيينها لغيره ، وكفى بالعبد أدبا أن لا يشرك في نعمه وإربه غير ربه ) فقلت : يا أمير المؤمنين ، إني خائف على نفسي من الشره والتطلع إلى طمع من أطماع الدنيا ، فقال لي : ( وأين أنت من عصمة الخائفين ، وكهف العارفين ؟ ) فقلت : دلني عليه ، قال : ( إن الله العلي العظيم يصل أملك بحسن تفضله ، وتقبل عليه بهمك ، واعرض عن النازلة في قلبك ، فإن أحلك ( 1 ) بها فأنا الضامن من موردها ، وانقطع
--> الباب 12 1 - عنه في البحار 71 : 143 ح 41 ، واستدركه محقق الصحيفة في باب الزيادات من المستدرك ، راجع صفحة 87 من الصحيفة . 2 - البحار ج 94 ص 94 ح 12 ( عن الكتاب العتيق الغروي ) . ( 1 ) في المصدر : أجلك .